قانون الطفل والتآمرعلى الأسرة المسلمة
محيط – مي محمود
نظمت مجلة التبيان لسان حال الجمعية الشرعية الأحد الماضي ندوتها الشهرية بمسجد الجلاء تحت عنوان التربية السلوكية للأبناء، حضرالندوة عدد كبير من العلماء والمتخصصين، الذين هاجموا القانون الجديد لحماية الطفل، واعتبروه حلقة جديدة في مسلسل التآمر الغربي الذي يهدف لنشر الإباحية والشذوذ في المجتمعات الإسلامية للنيل من مكانة الأسرة المسلمة والقضاء على كيانها.
فى البداية انتقد الدكتور عبد الحليم عويس رئيس تحرير المجلة واستاذ الفلسفة الإسلامية مايحدث على الساحه الآن من فرض مواثيق دولية تتعلق بالطفل والأسرة المسلمة قائلا : نحن أمة مستهدفة من قبل الدول الغربية التى تحاول أن تفرض علينا قيمها لإباحة الشذوذ وإشاعة الفاحشة بغرض هدم الأسرة المسلمة، وتقف وراء هذه الدول منظمات دولية تحاول أن ترغم علماء الدين على التوقيع علي المواثيق والاتفاقيات بأساليب ملتوية، وذلك من خلال ألفاظ مزخرفة ومطاطة تخدع بها الناس، لذلك فنحن مطالبون حاليا بالمحافظة على نظام الأسرة المسلمة على نحو أكبر وأقوى من أى وقت مضى، وذلك من خلال أن يتقرب الأب من زوجته وأولاده بعض الشىء، ويعمل على إشاعة الرحمة في بيته لأنه الحصن المنيع الذى نستطيع من خلاله مواجهة ما يفد إلينا من ثقافة غربية تريد أن تسقط راية الإسلام، ونحن مسئولون أمام الله عن ديننا وأنفسنا وعن أولادنا بل وعن الانسانية كلها لقوله سبحانه (وما ارسالناك الا رحمة للعالمين ).

سيف العمر وذهبه
ثم تحدث الدكتور محمد مختار المهدى رئيس الجمعية الشرعية وعضو مجمع البحوث الاسلامية، الذىشن هجوما حادا على قانون الطفل الذى أرسلتة الحكومة لمجلس الشعب لإقراره، مؤكدا أنه حلقة جديدة فى مسلسل تآمر دول الغرب وأمريكا لتدمير الأمة الإسلامية ونشر الفاحشة والانحلال فى المجتمع المسلم، وناشد المهدي نواب مجلس الشعب المصرى بعدم إقرار هذا القانون لمخالفتة للشريعة الاسلامية، مشيرا إلى أن مصر وافقت عليه من حيث المبدأ فقط، وأنها أبدت بعض التحفظات على بعض البنود، ولكن في ظل الضغوط الاقتصادية التي تعرضت لها والتلويح بالمعونات الخارجية وقعت مصر على هذه المواثيق، بحجة ان القوانين الوطنية تحمينا من هذه التوجهات، فوقعنا على المصطلحات باللغة الانجليزية وكل مصطلح له مدلول خاص فى المجتمع الذى صدر منه، اما المصطلحات المترجمة إلى العربية ففيها تزييف وتحريف، بمعنى أنهم اختاروا بعض الألفاظ المطاطة فى التعبير عن حقوق الإنسان والحرية والمساواة ، فالمرأة عندهم تتمتع بحرية مطلقة في التعامل مع جسدها تمنحه لمن تشاء، والمساواة عندهم تشمل الميراث والندية مع الرجل بما يلغي قوامته ، وبناء على ذلك وقعنا في فخ التلاعب بالألفاظ، ولكن في النهاية نحن ملزمون بما وقعنا عليه باللغة الأم وهى لغة المواثيق.
وفي هذا الإطار وضعوا سن الطفولة 18 عاما وترتب على ذلك منع توثيق الزواج دون سن الثامنة عشر، وقد رفضنا ذلك في مجمع البحوث الإسلامية ، وقلنا اذا قيل للحاكم أن يقيد المباح فأننا نرد عليه بأن الزواج قد يكون واجبا شرعا على من يخشى عليه الوقوع فى الفاحشة، ولو كان قبل الثامنة عشر فهل يمكن للحاكم أن يقيد الواجب أويحرم الحلال ؟ فإن قيل بأن هذا نادر والنادر لاحكم له، فإننا نرد عليه بأن فترة المراهقة وهى تبدأ من سن البلوغ الشرعى يتعرض الشباب فيها للمغريات الخارجية وللرغبة الجنسية، فهى الفترة التى تكثر فيها الخشية من الوقوع فى العنت.
حرية السفاح
ويستطرد المهدي قائلا: فى هذه المواثيق تم إعطاء حرية للمراهقة أن تحمل وتكون أما دون زواج، ليس هذا فقط بل على الدولة أن ترعى هذا الحمل إن أرادت الفتاة أن تبقى على الحمل، وإن لم ترد فلها أن تجهض نفسها دون ضوابط .
كما أقروا التبنى كلية بمعنى أن الأسرة المثلية المكونة من رجلين أو امرأتين يسمح لها أن تتبنى طفلا من أحد الملاجىء، ويحمل الطفل فى هذه الحالة لقب العائلة.
وتم النص على توقيع الكشف الطبى قبل الزواج، وذلك فى وجود ثلاث جهات قضائية وهي المجلس الأعلى للطفولة والأمومة والمحكمة الإبتدائية ووزارة العدل، لرصد جميع حالات التعرض للخطر ومتابعتها، مما يجعلها جهات رقابية تقوم بالتجسس على العلاقة بين الآباء والأبناء، ففى حالة ضرب الأب لإبنه على الصلاة مثلا يعتبروا ذلك اضطهادا للولد، ومن خلال الخط الساخن يتم اتهام الأب ووضعه فى السجن.
وفي نفس الوقت الذي يسلبون فيه صلاحيات الأب تم تخفيف العقوبة على الأبناء دون 18عاما حتى ولوكان الاتهام القتل العمد، وهذا مايسبب انتشار البلطجة والقتل والسرقة، فهم يريدون إشاعة الفاحشة والفوضى فى المجتمع، لذلك فإن هذا الموضوع المعروض على مجلس الشعب الآن يحمل الكثير من الإهانات، وللاسف اكتفى الأزهر بأن أبدى بشأنه بعض التحفظات فى حدود ما تسمح به الشريعة الاسلامية، ومن الغريب أن الأمر لم يقتصرعلى مصر وحدها، بل إن المحزن أن العالم الاسلامى كله وافق على هذا القانون.
أساليب نبوية
ثم تحدث الدكتور محمد عبد الفتاح استاذ الطب النفسى بجامعة الأزهرعن أهم الأساليب الصحيحة فى تربية الطفل قائلا: التربية الوجدانية من أهم الأسس السليمة فى تنشئة الطفل، وتتلخص في أن يشعر الطفل بالحب من جانب المربى، لأنه إذا أحبه أخذ عنه كل شىء، وهذه العاطفة تنشأ منذ بداية الحمل عندما يعامل الزوج زوجته برفق ولين، فينعكس ذلك على الجنين الذي يشعر بالحب وعندما يخرج إلى الدنيا يشعر أن العالم بخير .
وقد أوضح علماء النفس تأثير التربية النفسية السليمة فى تكوين شخصية الطفل وإرادته فى السنوات الخمس الأولى من عمره، موضحين أن إرادته تتكون منذ الشهور الأولى، وتظهر واضحة فى النصف الأخير من السنة الثانية، لذلك يجب على الآباء احترام إرادة الابناء منذ هذه السن، مع استمرارهم في القيام بالتوجيه والارشاد، ولدينا نماذج تربوية نبوية فى ذلك كموقف سيدنا ابراهيم مع ولده اسماعيل عندما رأى فى المنام أنه يذبحه، فرأيناه يذهب إليه ويعرض عليه الأمر بأسلوب جيد وجرى بينهما حوارا فيه احترام لإرادة الإب، وكذلك موقف سيدنا نوح فى التعامل مع ابنه عندما نصحه أن يركب معه ورفض هذا النصح، فتركه سيدنا نوح ولم يفرض عليه أمره، وأيضا موقفه صلى الله عليه وسلم مع عمه عندما عرض عليه الدخول في الإسلام يؤكد أن للإنسان إرادة حرة فى الإيمان وأيضا فى الكفر.
معلم البشرية
ويضيف الدكتور عبد الفتاح : هناك ثلاث مبادىء هامة فى التربية أكد عليها علماء النفس تتلخص فى القدوة ثم الصواب ثم العقاب
فالقدوة هى المرآة التى يرى فيها الطفل نفسه، لأنه فى هذه السن يقلد أبويه فاذا كانوا قدوة صالحة ينشأ طفلا صالحا والعكس صحيح، هذا بالإضافة إلى الثواب وهو من أقوى وسائل التربية النفسية السليمة لأن المدح والثناء للطفل يشعره انه شخص له قيمه وكرامه، واذا أفلحت القدوة والثواب لايحتاج الطفل إلى العقابن أما اذا كان لا مفر من توقيعه فيجب الابتعاد عن الضرب كما علمنا مربي البشرية صلى الله عليه وسلم ، الذي لم يرد عنه أنه ضرب رجلا ولا امرأة ولا طفلا في حياته ، واذا كان الضرب وسيلة فعالة فلم تركها نبي الله؟ فلنأخذ قدوتنا منه صلى الله عليه وسلم فى تربية اولاده واحفاده، ولنسير على خطاه حتى نستطيع أن نواجه الهجمة الشرسة المتمثلة فيما يفرض علينا من مواثيق دولية لتغريب الطفل والاسرة المسلمة فى جميع المجالات، وحتى نكون أمة قادرة على نشر الوعى الإسلامى والثقافة الإسلامية.
الحاضر الغائب
وفي مداخلة مع د.عبد الفتاح يعلق الدكتور فوزى عبدالرحمن أستاذ أصول التربية بالمركز القومى للبحوث التربوية على الرأى السابق قائلا:
الأسرة المصرية تعانى من غياب الأب المهموم بالظروف المعيشية التي تضطره للعمل ليل نهار لتوفير حياه كريمه لاولاده، فتتحمل الأم وحدها عبء التربية ومناهضة تأثيرالاعلام والانترنت على أبنائها.
وتحدث أستاذ التربية عن النظام التربوى السىء فى مصر قائلا: للأسف لايوجد حتى الآن فى مصر كلية لإعداد معلم للتربية الاسلامية ، ونجد أن من يقوم بتدريس مادة التربية الاسلامية هو في الأصل مدرس عربى أو حساب، بالإضافة إلى انعدام القدوة فى المعلم فنجد ه فى المدرسة يوجه للتلاميذ أسوأ الألفاظ ، لذلك نناشد اولياء الامور بضرورة التفرغ لتربية اولادهم مهما كانت ظروف الحياة.
كتبها Najat Dinar في 06:00 صباحاً ::
بسم الله الرحمن الرحيم
فى البداية سعدت لزياره مدونتك الراقية والمميزةو
اليوم بأذن الله تعالى أعلن بدء العمل فى أول كتاب ألكترونى للمدونيين
ويشتمل الكتاب على مقال لكل مدون أو قصيده أول اى شكل من أشكال الفنون
وسيتم نشر الكتاب فى أول شهر يولية أى بعد مايقرب من 60 يوم
من الأن على أن أتعهد أن يخرج الكتاب بالشكل الذى يليق بالمدونيين بدون حذف أى حرف
من المكتوب على أن يتحمل كل كاتب مسئولية ماكتب
كما أتعهد بأيصال نسخة لكل مدون من هذا الكتاب
وأن ينشر هذا الكتاب فى كافة الموافع العربية الشهيرة
وأيضا سأرسل نسخة منة ءالى كبر عدد من وسائل الأعلام
مع فريق من الأخوه الذين سيساعدونى فى اصدار هذا الكتاب
وقد تم تقسيم الكتاب لعده أقسام مختلفة بناء على طلب الكثير من المدونيين
أقسام الكتاب الألكترونى
1-المقالات
2- الشعر
3 - القصة القصيرة والرواية
3- التصميمات والرسومات
4- الكاريكاتير
5- مقالات تكنولوجيا علوم الحاسب
6- مجالات أخرى
أما عن المطلوب من كل مدون كالأتى
1- مقال أو قصيدة شعر أو عمل فنى مميز
2-الاسم ثناءى أو ثلاثى إن أمكن
3- صورة شخصية لوضعها أعلى العمل الفنى
4- أسم المدونة
5-رابط المدونة حتى يستطيع متصفح الكتاب الوصول لمدونة صاحب المقال او العمل الفنى
6- وسيله أتصال مضمونة
ووضع ذلك فى الرابط
http://arabunity.zaghost.eu/vb/forumdisplay.php?f=89
وفى النهاية أرجوا من الأخوه نشر هذا المقال لأكبر عدد من المدونيين
كما أرجو كل من يضع عملة
أن بضعة فى المكان المناسب حتى يسهل الفرز مع عم الرد أو أثارة أى نقاش
فى أماكن وضع الأعمال الخاصة بكل مدون والمنتدى مفتوح بعد ذلك لكل شىء
وجزاكم جميعاً الله كل خير
شكرا لكى أختى
s
الاسم: Najat Dinar


