Lio Trio Joubran With these five words, I may succeed in summarizing the sighs of Oud " lute " music emerging of the heats of those three Palestinian youngmen.
بتوقيت هــولنــدا
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

التقويم الميلادي/الهجري
مايو 14th, 2009 كتبها Najat Dinar نشر في , أدب, الآسرة, شعر, صور, صور والبومات, عام, مجتمع, مختارات, منوعات,
Lio Trio Joubran With these five words, I may succeed in summarizing the sighs of Oud " lute " music emerging of the heats of those three Palestinian youngmen.
مارس 20th, 2009 كتبها Najat Dinar نشر في , أدب, الآسرة, المرأة, عام, مجتمع, مختارات, منوعات,
لكن هذا العام قررت أن أهزم كل مشاعر الخوف وأكسر حاجز الصمت الذي ينتابني كل عام ويمنعني من الكتابة لكل من فقد أمه ، نعم قررت إهداء وصفة مفيدة لكل من فقد أمه أو أبيه أو شخصا عزيزا لديه للتغلب على المشاعر المؤلمة التي تزرف الدمع من عينيه كلما سمع بكائية "ست الحبايب" التي لها تأثير السحر في جلب النكد على نفس كل يتيم والتي تتسابق جميع وسائل الإعلام في إذاعتها قبل المناسبة بشهر ربما لملأ فراغ زمني أو فكري لديها دون مراعاة لمشاعر المتألمين ، ولم لا وهي حصان الرهان الفائز في كل عيد أم .
أعود لحديث بدأته لإخواني وأخواتي الذين فقدوا عزيزا لديهم ، وأدعوهم للتصدق على أرواح موتاهم وبذل الخير في كل وقت من أ
يناير 28th, 2009 كتبها Najat Dinar نشر في , أدب, الآسرة, المرأة, دين, عام, قصة قصيرة, مجتمع, مختارات, منوعات,
كاتبة إسرائيلية: بلادنا تستمد بقائها باختراع الحروب
صدر مؤخرا عن مكتبة الشروق الدولية كتاب إرهاب إسرائيل المقدس.. من مذكرات موشي شاريت للمؤلفة الإسرائيلية ليفيا روكاش تتناول فيه مذكرات موشي شاريت رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق. ترجمة ليلى حافظ.

غلاف الكتاب
ووفقا لسعد القرش بصحيفة الف ياء تأتي مذكرات شاريت لتكشف أن قادة إسرائيل عام 1955 ثبت لهم أن احتلال غزة لن يحل أي مشكلة أمنية وأن الدولة العبرية قامت على مبدأ القوة التي تضمن لها درجة من التوتر من خلال افتعال حرب مع أي طرف عربي.
وتقول الكاتبة إن الخطر العربي أسطورة اخترعتها إسرائيل لأسباب داخلية.. ولم تستطع النظم العربية إنكارها تماما رغم أنها كانت على الدوام في خوف من استعدادات إسرائيل لحرب جديدة مضيفة أن احتلال غزة وشبه جزيرة سيناء المصرية كان على أجندة القادة في إسرائيل التي تستمد قدرتها على البقاء من خلق الأخطار واختراع الحروب على حد قولها.
وتقول روكاش إن أمن إسرائيل يبقى ذريعة رسمية للدولة العبرية والولايات المتحدة لإنكار حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره في وطنه… تم قبول تلك الذريعة كتفسير شرعي لانتهاك إسرائيل للقرارات الدول
يناير 27th, 2009 كتبها Najat Dinar نشر في , أدب, الآسرة, شعر, عام, مجتمع, مختارات, منوعات,
نظمت لجنة الإغاثة الإنسانية بنقابة أطباء مصر أمسية للشاعر الكبير فاروق جويدة بعنوان من أجلك يا غزة، شارك فيها لفيف من الأطباء وجمهور عريض من محبي الشاعر .
استهل د. عصام العريان، مقرر الأمسية، كلمته قائلا أن المذبحة البشعة التي تجري أمامنا لعلها الأولى بهذا الحجم التي نشاهدها حية بقتلاها وجرحاها علي شاشات الفضائيات، وهذا يحرك بداخلنا رغبة في فعل أي شيء وإحساسا بالعار والمهانة ، ولكننا نواجه بعجزنا التام .
وأكد العريان أن هناك أطباء زملاء من مصر والدول العربية والأوربية وقفوا طويلا أمام معبر رفح وجلسوا علي الأرصفة وباتوا في العراء حتي يؤذن لهم بالعبور ، قائلا : هؤلاء هم من يمثلون الرسالة النبيلة التي تحملها المهنة لأنهم ذهبوا متطوعين بل فدائيين.
وقال : لدينا الآن أكثر من 35 سيارة اسعاف رعاية مركزة مجهزة من أموال الشعب المصري، وأود أن أشكر باسم النقابة كل المتبرعين ، وهو شكر أخجل منه لأن مصر أكبر من أن تقتصر إغاثتها على ملايين الجنيهات ، وهذا لا ينفي أنه تعبير هام عن تضامن الشعوب .
مضيفا : لا يمكن أن انسي زوجة حارس البيت الذي اسكنه وهي تعطيني مبلغ 100 جنيه وهذا المبلغ يمكن أن يمثل لها نصف معاشها الشهري، وقالت لي اتمني أن تكفي حتى ثمن بنزين السيارة التي تذهب بالمعونات إلي غزة ، هذا حرك بداخلي معاني كبيرة جدا ، وأذكر سيدة أخري عجوز جاءت للتبرع بجنيهين ، ولعلها جاءت سيرا علي الأقدام لأنها لا تملك إلا جنيهان!
ورأى العريان أن الشعب الفلسطيني في غزة ينتظر ما هو فوق الإغاثة الإنسانية، وكيف نبرر الوضع الذي وصلنا له حينما يصل بأحد الحكام العرب للقول في نظرائه حسبي الله ونعم الوكيل ، ماذا تركنا للعجائز والأرامل إذا كان هذا حال الزعماء والقادة؟ .
أكذوبة السلام
من جهته قال الشاعر فاروق جويدة كنا نظن أن الأجيال القادمة يمكن أن تحظي بسلام عاجل في هذه المنطقة من العالم ولكن الواضح أن الكل سوف يدفع الثمن من المستقبل والحاضر أيضا. ما يحدث في غزة الآن في تقديري الشخصي سوف يغير أشياء كثيرة ليس في هذه المنطقة ولكن علي مستوي العالم كله، فمنذ وقعت مصر معاهدة كامب ديفيد ونحن لا نتحدث إلا عن السلام حتي تصورنا لفترة أو لزمن ما أن السلام أصبح حقيقة وكل شىء قد انتهي وعلي شعوب المنطقة أن تنعم في ظل هذه الكلمة الجميلة بكل ما فيها من بريق.
واستدرك قائلا: لكن الواضح الآن مما يحدث في غزة أن علي كل عاصمة عربية أن تنتظر دورها في هذه المشنقة الجماعية، وأن هذا السلام الذي توهمه البعض في يوم من الأيام لم يكن إلا أكذوبة كبري أمام مجتمع انتهازي حول كل أحقاد السنين وافرغها في شعب اغتصبت أرضه واغتصب تاريخه.
وأضاف جويدة أن ما يحدث في غزة بداية جديدة لمرحلة جديدة علينا أن نعيد فيها ترتيب أوراقنا حتي نحمي أطفالنا مما يحدث الآن. كل أم في هذا الوطن يجب أن تفكر مائة مرة وهي تري شهداء غزة. ربما كانت الأجيال الحالية لا تتذكر ما حدث في بحر البقر، قانا، صبرا وشاتيلا، ودير ياسين، وما كان يحدث في مدن الاسماعيلية وبورسعيد.
واعتقد جويدة أن هذه الصورة للدولة المسالمة التي تسمي إسرائيل صورة كاذبة وينبغي أن توضع في أرشيف التاريخ وفي ظل مستقبل آخر نقدر فيه علي حماية أبنائنا ووطننا ؛ لأن قدرنا أن نتجاور مع عدو لا يعرف رحمة ولا إنسانية . إسرائيل ستبقي مصدر تهديد لهذه الأمة، ولا يعقل أن نستسلم بهذه الصورة لمجموعة أكاذيب وشعارات تحدثت فترة طويلة من الزمن عن أكذوبة اسمها السلام العربي الإسرائيلي!
بدأ الشاعر قراءاته بآخر قصيدة كتبها بعنوان:
يناير 26th, 2009 كتبها Najat Dinar نشر في , أدب, الآسرة, المرأة, شعر, صور, عام, مجتمع, مختارات, منوعات,
نساء غزة صامدات رغم الموت والدمار
حتي لو قطعوا الأشجار من رؤسها تبقي الجذور
محيط - عواطف عبد الحميد
يقولون وراء كل عظيم امرأة وفي غزة وراء كل مقاتل وبطل امرأة شجاعة وأماً عظيمة ، المرأة في غزة امرأة من نوع خاص جد اً ، لم تعتاد الرفاهية ولم تعرف إلا الفرح القلق والاستعداد الدائم للمعركة ، نساء لا يعرفن البكاء ولا يغرقن في النواح ، لا يعرفن سوي التضحية ومواجهة الاحتلال بصمود ما بعده صمود وشجاعة منقطعة النظير .
يتصدين للاحتلال بالإنجاب كل يوم ، فهن يعرفن أن إنجاب الأبطال وتقديمهم للنضال والجهاد مهمة لا تقدر عليها سوي من نذرت نفسها وولدها لخدمة بلادها وتحرير أرضها ، أعوام مضت وغزة تتلقي الضربات القاتلة الموجعة من الاحتلال الذي لا يرحم .
منذ أكثر من عام، والمرأة الفلسطينية في قطاع غزة تدفع ثمناً باهظاً ومزدوجاً فهي تتلقى الضربات القاتلة مع اشتداد الحصار والعدوان ، وتزايد موجة التدمير المبرمج لقوات الاحتلال، وأيضاً مع كل ارتفاع لمعدلات البطالة والفقر.. في كل هذه الظروف والأحوال تصبح أكثر عرضة للتهميش والاستبعاد، وقد يعصف الفقر باستقرار حياتها الأسرية إذا كانت متزوجة، وبوظيفتها ومهنتها إذا كانت على رأس عملها، وربما يطيح بمقعدها الجامعي إذا كانت طالبة، وأحياناً قد يصل الأمر باستهداف دراستها الثانوية أو المتوسطة..و ربما نختصر الأمر رغم تباين حساسيته بالاعتراف أن المجتمع المحلي يحولها لضحية مكررة كلما شهد تزايداً لمعدل الفقر بين ذكوره جراء الحصار.
فقر وحصار
وبهذا المعنى تتحمل المرأة الفلسطينية تبعات التدمير المتواصل لقوات الاحتلال، وتقطف للأسف نتائجه الفورية السلبية على المستوى المجتمعي المحلي لخصوصية تركيب المجتمع وتوزيع الأدوار الوظيفية فيه.
ومع ذلك لا زال الاحتلال بذكوره وإناثه مركزاً للتناقض الأساسي الذي يحكم المرأة الفلسطينية، بعيداً عن بعض النظريات النسوية الغربية المشوهة التي تعتمد تحالف النساء على اختلاف هوياتهن ومواقعهن لمواجهة العنصرية الذكورية ، فهل هناك أشد فتكاً بالنساء الفلسطينيات من الاحتلال والحصار والفقر؟!
ويعيش الآن نحو 4.5 مليون لاجئ وأحفادهم في مخيمات مذرية في لبنان وسوريا والأردن وقطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.
ومعظم سكان غزة البالغ عددهم 1.5 مليوني نسمة إما من اللاجئين أو أحفادهم ويعيشون في ثماني مخيمات مكتظة بالسكان وأربع مدن.
ويتشبث اللاجئون بحق العودة ويعد مصيرهم أحد أصعب المسائل التي تواجه المفاوضين الذين يحاولون التوصل لاتفاق هذا العام لإنشاء دولة فلسطينية في غزة والضفة الغربية.
وفي زمن ما قبل الحصار أصبح من حق كل امرأة تتزوج في فلسطين منزل مستقل يحتوي علي بعض الأجهزة الكهربية ، وفرن غاز، وسخان، ودولاب، وسرير وفراش وثير ، ونوافذ تنسدل عليها الستائر المخملية ، وجهاز مايكرويف ، وكمبيوتر ، ولبعض النساء بريد إلكتروني، وهاتف محمول، وكلهن يحفظن أطفالهن بالبمبرز، ويعتمدن علي الغسالات الفول أتوماتيك ، وصرن يعتمدن على الخبز الجاهز، وصار بعضهن يعتمد على أكل المطاعم، والبسكويت ، وصار التنافس بين النسوة على الاقتناء، والامتلاك، وصارت حياة بعضهن مشتريات، وارتباطات مالية حتى آخر الشهر، كل ذلك كان له ثمن ومقابل فالراتب ترسله الدول المانحة مقابل الهدوء، ومقابل تمرير مخططات تهويد الأرض.
ولا أحد ينكر حق المرأة الفلسطينية في حياة كريمة، ولا يحسدها رجل على ما قدمت لها الحضارة من وسائل راحة، ومن تطور، وحق في الحياة الدنيا كأحسن ما يكون،
ولكن المرأة الفلسطينية لم تنسي أبداً أنها تعيش تحت رحمة الاحتلال الإسرائيلي، وأن أقدام المحتل اليهودي تدوس على كل شيء في أرض فلسطين ولا ترحم حتي المقدسات ، عليها أيضاً ألا تنسي أن لا حماية لها من قصف الطائرات الإسرائيلية، ولا حافظ لاستقرار حياة أسرتها من تقلبات الزمن، ولا ضامن لحياة ابنها من الموت الخاطف، أو لحياة زوجها من سجن، أو جرح بليغ، ولا راعٍ لبيت المرأة الفلسطينية من قذيفة دبابة، أو شفرة جرافة.
حي
يناير 24th, 2009 كتبها Najat Dinar نشر في , أدب, الآسرة, المرأة, عام, قصة قصيرة, مجتمع, مختارات, منوعات,
من دلال الى ناديا المبتور ساقها من اعلى الفخذ بقلم حمدي فراج
ظهرت الطفلة دلال ابو عيشة تبكي دموعا ساخنة سخية لا تتوقف، وكأن مآقي عينيها قد فتحت مرة واحدة على مصاريعها، بدت وكأنها لاتعرف على ماذا وماذا تذرفها، على الام ام على الاب ام على أختها الاصغر غيداء ام على شقيقيها محمد وسيد، وهذه كل عائلتها، من الكبير الى المقمط في السرير، كما يقول المثل الذي جاء لينطبق تمام الانطباق على دلال. في الماضي البعيد كان هذا المثل ينطبق على الغول الذي يأتي ليقضي على العائلة بأكملها، ومن اين لدلال ان تعرف انه سينطبق عليها، فيأتي “الغول 2009 ” فلا يبقي لها الا بعضا من بقايا ثيابهم وقطتها.
هذا غول حقيقي يا دلال، تقول لنفسها او لقطتها، بعد ان لم يظل احدا تقول له او توجه له كلامها،
يناير 23rd, 2009 كتبها Najat Dinar نشر في , أدب, الآسرة, المرأة, عام, قصة قصيرة, مجتمع, مختارات, منوعات,
الطفلة التي نسيت قدميها على سطح الدار
فواز قادري/ شاعر من سورية يقيم في المانيا
جميلة الطفلة الغزّاوية التي نسيتْ قدميها على سطح الدارالذي كانت تلعب عليه، جميلة التي كانت تلعب فقط ، تلعب مع شقيقتها وأولاد الجيران الذين تناثروا قطعا، شقيقتها التي نسيت كامل روحها هناك، ابن عمها الصغير الذي نسي هو الآخر إحدى قدميه على السطح، قبل ان تلتهم أعضاءهم وأرواحهم طائرات الوحش الصهيوني.
لمشاهدة الفيديو:
http://nl.youtube.com/watch?v=q09OamjQ7xE
جميلة غزة تحلم بالمستقبل، رغم أنها لا تشغل من سرير المشفى إلاّ القليل، لأنها ببساطة نسيت قدميها هناك ذات لعبة طفولية بريئة، بينما الوحش الصهيوني الذي لا يحب لا الطفولة ولا الحياة، كان ينظر اليها والى من معها من الاطفال بشكل حاقد كما اعتاد ان ينظر، فهو لن يرضى أن تسخر منه ومن آلته الحربية مجموعة صغيرة من الاطفال، في الوقت الذي ترتعد منه فيه فرائص الانظمة العربية، الخائنة منها بشكل مفضوح، والخائنة التي تتلبّس لبوس المقاومة الذي صار كبيرا عليها منذ زمن بعيد.
جميلة وبقية أطفال غزّة الذين يلعبون بأرواحهم قبل اقدامهم واياديهم، لم يفهموا لماذا يحقد هذا الوحش الطليق عليهم ، فهم يلعبون، فقط يلعبون!.
جميلة الطفلة التي تحلم بالمستقبل (كما قالت لمعلق التلفاز)، تحلم رغم خجلها من سرير المشفى الذي تجلس على قسم صغير منه، لأنها نسيت قدميها على سطح الدار، وكانت ترغب أن تأتي بكاملها الى المشفى، ولكن الطائرات الجشعة لم تترك لها فرصة لتلملم قدميها التي ست
يناير 21st, 2009 كتبها Najat Dinar نشر في , أدب, عام, علوم, مجتمع, مختارات, منوعات,
المنتدى الأوروبي للنهوض باللغة العربية يدين مجازر غزة
يواصل المنتدى الأوروبي الأول للنهوض بتدريس اللغة العربية في الغرب، أعماله في مقر اليونسكو بباريس، في إطار الجلسة العامة الرابعة بعنوان تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في الغرب: أي موارد مالية ؟ ترأسها الدكتور محمد البشاري، أمين عام المؤتمر الإسلامي الأوروبي ورئيس معهد ابن سينا للعلوم الإنسانية في فرنسا.
تحدث في جلسة صباح اليوم، كل من منصور بن فتى، من البنك الإسلامي للتنمية، حول آليات توظيف مصادر التمويل للنهوض بتعليم اللغة العربية في الغرب، والدكتور منير قوجة، الخبير في اقتصاديات المعرفة، حول آليات وأوجه الدعم الضرورية للنهوض بتدريس اللغة العربية في الغرب.
ثم عقدت إثر ذلك الجلسة العامة الخامسة وموضوعها دور الإعلام في نشر اللغة العربية بين الناطقين بغيرها، برئاسة خديجة الغرياني، الأمين العام للمنظمة العربية لتكنولوجيا الاتصال والمعلومات، وتحدث فيها كل من الدكتور أحمد بن عثمان التويجري، أستاذ جامعي من المملكة العربية السعودية، حول دور الإعلام في نشر اللغة العربية والمحافظة على سلامة عناصرها، وفهمي هويدي، حول دور الإعلام المقروء في النهوض بتدريس اللغة العربية في الغرب، وجاسم المطوع، حول إسهام الإعلام المرئي في نشر اللغة العربية ف
يناير 21st, 2009 كتبها Najat Dinar نشر في , أدب, شعر, عام, مجتمع, مختارات, منوعات,
علمونا بأن نكون رجالا فلدينا الرجال صاروا عجينا
علمونا كيف الحجارة تغدو بين أيدي الأطفال ماسا ثمينا
كيف تغدودراجة الطفل لغما وشريط الحرير يغدو كمينا
كيف مصاصة الحليب إذا ما اعتقلوها تحولت سكينا
يا تلاميذ غزة لا تبالوا بأذاعاتنا ولا تسمعونا
اضربوا اضربوا بكل قواكم واحزموا أمركم ولا تسألونا
نحن أهل الحساب والجمع والطرح فخوضوا حروبكم واتركونا
إننا الهاربون من خدمة الجيش فهاتوا حبالكم واشنقونا
نحن موتى لا يملكون ضريحا ويتامى لا يملكون عيونا
قد لزمنا جحورنا وطلبنا منكم أن تقاتلوا التنينا
قد صغرنا أمامكم ألف قرن وكبرتم خلال شهر قرونا
يا تلاميذ غزة لا تعودوا لكتاباتنا ولا تقرأونا
نحن آباؤكم فلا تشبهونا نحن أصنامكم فلا تعبدونا
نتعاطى القات السياسي والقمع ونبني مقابرا وسجونا
حررونا م
يناير 13th, 2009 كتبها Najat Dinar نشر في , أدب, الآسرة, المرأة, شعر, صور, عام, قصة قصيرة, مجتمع, مختارات, منوعات,
من المترفين في كل أنحاء العالم
يا أطفال غزة لا تبالوا بإذاعاتنا ولا تقرأوا كتاباتنا
محيط - فادية عبود
يستيقظون فزعاً على أصوات طائرات الـ«أف 16» النفاثة العسكرية، كل ليلة وقد نسوا حقهم الطبيعي في حياة آمنة ومستقرة، والنتيجة الطبيعية لكل ذلك الاعتداء على أطفال غزة الأبرياء هو إصابتهم بصدمات نفسية حادة أهم أعراضها التبول الإرادي وقضم الأظافر.
وكأن مواثيق حقوق الطفل التي تنادي بها منظمات حقوق الطفل الدولية، مجرد أحاديث في مهب الريح ، لازمة وهامة من أجل الوجاهة الاجتماعية في المجتمع الدولي ، رغم أن أطفال فلسطين هم الأحوج لتطبيقها.
لم ينجح غسان النعيمات الأب الفلسطيني في تهدئة روع ولده أحمد، 6 سنوات، وإقناعه بالبقاء في البيت، عندما أرخى ليل أول من أمس سدوله، وأصر الطفل على أن يذهب مع أمه ووالده للمبيت عند عمته عطاف، التي تقطن منطقة بركة الوز، القريبة.
فأحمد الطالب في الصف الأول الابتدائي أخذ يؤكد لوالديه أن سقف المنزل سينهار عليه في تلك الليلة، فلم يكن أمام غسان إلا أن يذهب هو وجميع أفراد أسرته الأربعة للمبيت لدى شقيقته الكبرى.
فزع مع كل ليلة
ويروي غسان لـصحيفة الشرق الأوسط، حال ابنه قائلاً : إن أحمد استيقظ في ليلة الأحد الماضي فزعاً بعد أن وقعت النافذة على رجله وهو نائم، بعد أن قصفت طائرات الـ«أف 16» النفاثة العسكرية مركزاً للشرطة قريبا من البيت، الأمر الذي جعل نوافذ البيت تتطاير في كل جانب، فظل أحمد يبكي حتى انبلج الفجر، وهو يؤكد أنه لن يقضي الليل في البيت بعد ذلك.
ليس أحمد وحده ما يعاني الفزع والخوف والاضطراب النفسي جراء مجزرة غزة الأخيرة، بل حاله كحال جميع الأطفال في مثل سنه ، ويحكي ماجد الحناجرة المحاضر الجامعي الصعوبات التي تواجهه مع ابنه عبيدة ذو الأربع سنوات، قائلاً : بمجرد أن يسمع عبيدة صوت الطائرات الإسرائيلية تحلق في السماء حتى يرتجف ويظل يبكي وهو يحاول إخفاء رأسه بكفيه، وفي بعض الأحيان يطلب من أمه أن تدخله إلى خزانة الملابس.
ويضيف مؤكداً أن عبيدة انتكس وأخذ يتبول على نفسه تبولاً لا إرادياً، ناهيك من إصراره على النوم بين أبيه وأمه.
التدهور النفسي مصيرهم
الصدمات النفسية هدية الأطفال في العام الجديد
هل تستطيع أن ترى زهوراً تذبل في مكانها وتموت دون أن تسقيها جرعة من الماء ؟! مؤكد أنك ستشعر بالأسف حينها ؟ وماذا إذا علمت أن هناك مئات الأطفال الفلسطينيون يذبلون يومياً ويعانون من الصدمات النفسية !
والدليل على ذلك تأكدي الدكتور سمير قوته، أستاذ علم النفس في الجامعة الإسلامية، للشرق الأوسط، أنه حدث ارتفاع كبير في عدد أولياء الأمور الذين توجهوا لمراكز الصحة النفسية في القطاع للاستفسار عن كيفية معالجة أعراض التدهور النفسي لدى أطفالهم، الناجم عن أصوات الانفجارات الهائلة التي هزت مدن وبلدات ومخيمات اللاجئين في القطاع.
وأوضح قوته أن الأعراض النفسية التي ظهرت على أطفال غزة جراء الشعور بالرعب والخوف الناجم عن القصف المتواصل، الذي يتمثل في التبول اللاإرادي وقضم الأظافر والخوف من الليل، على اعتبار أنه مصدر الخوف والفزع، والكوابيس الليلية المخيفة وآلام جسمية غير معروفة السبب، والبكاء والانطواء.
وتوقع قوته أن يتطور لدى الأطفال الفلسطينيين المزيد من مظاهر التدهور النفسي، مثل أظهار نوع من العنف في التعامل مع زملائهم، فضلاً عن عدم القدرة على التركيز، وتدهور مستواهم التعليمي، مشيراً إلى أن الطفل الفلسطيني، الذي يتعرض للتجارب الصادمة من خلال عمليات القصف يصبح أقل طاعة لوالديه، إلى جانب أنه يفقد القدرة على التعامل معهما بانفتاح، وما يزيد الأمور خطورة حقيقة، بحسب قوته، أن الكثير من أولياء الأمور في الغالب لا يولون أهمية لبروز هذه المظاهر، ولا يسعون إلى معالجتها، بل إن منهم من يعمل على زيادة تدهور أوضاع أبنائه، من خلال تعنيفهم لأطفالهم الذين تبدو عليهم مظاهر الخوف. وتوقع قوته أن تتفاقم أوضاع الأطفال في غزة جراء عمليات القصف والتوغل الإسرائيلي.
وأفاد أنه خلال عمليات التوغل والقصف، التي سبقت التهدئة ازداد عدد الأطفال الذين أصيبوا بصدمات نفسية ب











s