Lio Trio Joubran With these five words, I may succeed in summarizing the sighs of Oud " lute " music emerging of the heats of those three Palestinian youngmen.
بتوقيت هــولنــدا
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

التقويم الميلادي/الهجري
مايو 14th, 2009 كتبها Najat Dinar نشر في , أدب, الآسرة, شعر, صور, صور والبومات, عام, مجتمع, مختارات, منوعات,
Lio Trio Joubran With these five words, I may succeed in summarizing the sighs of Oud " lute " music emerging of the heats of those three Palestinian youngmen.
يناير 27th, 2009 كتبها Najat Dinar نشر في , أدب, الآسرة, شعر, عام, مجتمع, مختارات, منوعات,
نظمت لجنة الإغاثة الإنسانية بنقابة أطباء مصر أمسية للشاعر الكبير فاروق جويدة بعنوان من أجلك يا غزة، شارك فيها لفيف من الأطباء وجمهور عريض من محبي الشاعر .
استهل د. عصام العريان، مقرر الأمسية، كلمته قائلا أن المذبحة البشعة التي تجري أمامنا لعلها الأولى بهذا الحجم التي نشاهدها حية بقتلاها وجرحاها علي شاشات الفضائيات، وهذا يحرك بداخلنا رغبة في فعل أي شيء وإحساسا بالعار والمهانة ، ولكننا نواجه بعجزنا التام .
وأكد العريان أن هناك أطباء زملاء من مصر والدول العربية والأوربية وقفوا طويلا أمام معبر رفح وجلسوا علي الأرصفة وباتوا في العراء حتي يؤذن لهم بالعبور ، قائلا : هؤلاء هم من يمثلون الرسالة النبيلة التي تحملها المهنة لأنهم ذهبوا متطوعين بل فدائيين.
وقال : لدينا الآن أكثر من 35 سيارة اسعاف رعاية مركزة مجهزة من أموال الشعب المصري، وأود أن أشكر باسم النقابة كل المتبرعين ، وهو شكر أخجل منه لأن مصر أكبر من أن تقتصر إغاثتها على ملايين الجنيهات ، وهذا لا ينفي أنه تعبير هام عن تضامن الشعوب .
مضيفا : لا يمكن أن انسي زوجة حارس البيت الذي اسكنه وهي تعطيني مبلغ 100 جنيه وهذا المبلغ يمكن أن يمثل لها نصف معاشها الشهري، وقالت لي اتمني أن تكفي حتى ثمن بنزين السيارة التي تذهب بالمعونات إلي غزة ، هذا حرك بداخلي معاني كبيرة جدا ، وأذكر سيدة أخري عجوز جاءت للتبرع بجنيهين ، ولعلها جاءت سيرا علي الأقدام لأنها لا تملك إلا جنيهان!
ورأى العريان أن الشعب الفلسطيني في غزة ينتظر ما هو فوق الإغاثة الإنسانية، وكيف نبرر الوضع الذي وصلنا له حينما يصل بأحد الحكام العرب للقول في نظرائه حسبي الله ونعم الوكيل ، ماذا تركنا للعجائز والأرامل إذا كان هذا حال الزعماء والقادة؟ .
أكذوبة السلام
من جهته قال الشاعر فاروق جويدة كنا نظن أن الأجيال القادمة يمكن أن تحظي بسلام عاجل في هذه المنطقة من العالم ولكن الواضح أن الكل سوف يدفع الثمن من المستقبل والحاضر أيضا. ما يحدث في غزة الآن في تقديري الشخصي سوف يغير أشياء كثيرة ليس في هذه المنطقة ولكن علي مستوي العالم كله، فمنذ وقعت مصر معاهدة كامب ديفيد ونحن لا نتحدث إلا عن السلام حتي تصورنا لفترة أو لزمن ما أن السلام أصبح حقيقة وكل شىء قد انتهي وعلي شعوب المنطقة أن تنعم في ظل هذه الكلمة الجميلة بكل ما فيها من بريق.
واستدرك قائلا: لكن الواضح الآن مما يحدث في غزة أن علي كل عاصمة عربية أن تنتظر دورها في هذه المشنقة الجماعية، وأن هذا السلام الذي توهمه البعض في يوم من الأيام لم يكن إلا أكذوبة كبري أمام مجتمع انتهازي حول كل أحقاد السنين وافرغها في شعب اغتصبت أرضه واغتصب تاريخه.
وأضاف جويدة أن ما يحدث في غزة بداية جديدة لمرحلة جديدة علينا أن نعيد فيها ترتيب أوراقنا حتي نحمي أطفالنا مما يحدث الآن. كل أم في هذا الوطن يجب أن تفكر مائة مرة وهي تري شهداء غزة. ربما كانت الأجيال الحالية لا تتذكر ما حدث في بحر البقر، قانا، صبرا وشاتيلا، ودير ياسين، وما كان يحدث في مدن الاسماعيلية وبورسعيد.
واعتقد جويدة أن هذه الصورة للدولة المسالمة التي تسمي إسرائيل صورة كاذبة وينبغي أن توضع في أرشيف التاريخ وفي ظل مستقبل آخر نقدر فيه علي حماية أبنائنا ووطننا ؛ لأن قدرنا أن نتجاور مع عدو لا يعرف رحمة ولا إنسانية . إسرائيل ستبقي مصدر تهديد لهذه الأمة، ولا يعقل أن نستسلم بهذه الصورة لمجموعة أكاذيب وشعارات تحدثت فترة طويلة من الزمن عن أكذوبة اسمها السلام العربي الإسرائيلي!
بدأ الشاعر قراءاته بآخر قصيدة كتبها بعنوان:
يناير 26th, 2009 كتبها Najat Dinar نشر في , أدب, الآسرة, المرأة, شعر, صور, عام, مجتمع, مختارات, منوعات,
نساء غزة صامدات رغم الموت والدمار
حتي لو قطعوا الأشجار من رؤسها تبقي الجذور
محيط - عواطف عبد الحميد
يقولون وراء كل عظيم امرأة وفي غزة وراء كل مقاتل وبطل امرأة شجاعة وأماً عظيمة ، المرأة في غزة امرأة من نوع خاص جد اً ، لم تعتاد الرفاهية ولم تعرف إلا الفرح القلق والاستعداد الدائم للمعركة ، نساء لا يعرفن البكاء ولا يغرقن في النواح ، لا يعرفن سوي التضحية ومواجهة الاحتلال بصمود ما بعده صمود وشجاعة منقطعة النظير .
يتصدين للاحتلال بالإنجاب كل يوم ، فهن يعرفن أن إنجاب الأبطال وتقديمهم للنضال والجهاد مهمة لا تقدر عليها سوي من نذرت نفسها وولدها لخدمة بلادها وتحرير أرضها ، أعوام مضت وغزة تتلقي الضربات القاتلة الموجعة من الاحتلال الذي لا يرحم .
منذ أكثر من عام، والمرأة الفلسطينية في قطاع غزة تدفع ثمناً باهظاً ومزدوجاً فهي تتلقى الضربات القاتلة مع اشتداد الحصار والعدوان ، وتزايد موجة التدمير المبرمج لقوات الاحتلال، وأيضاً مع كل ارتفاع لمعدلات البطالة والفقر.. في كل هذه الظروف والأحوال تصبح أكثر عرضة للتهميش والاستبعاد، وقد يعصف الفقر باستقرار حياتها الأسرية إذا كانت متزوجة، وبوظيفتها ومهنتها إذا كانت على رأس عملها، وربما يطيح بمقعدها الجامعي إذا كانت طالبة، وأحياناً قد يصل الأمر باستهداف دراستها الثانوية أو المتوسطة..و ربما نختصر الأمر رغم تباين حساسيته بالاعتراف أن المجتمع المحلي يحولها لضحية مكررة كلما شهد تزايداً لمعدل الفقر بين ذكوره جراء الحصار.
فقر وحصار
وبهذا المعنى تتحمل المرأة الفلسطينية تبعات التدمير المتواصل لقوات الاحتلال، وتقطف للأسف نتائجه الفورية السلبية على المستوى المجتمعي المحلي لخصوصية تركيب المجتمع وتوزيع الأدوار الوظيفية فيه.
ومع ذلك لا زال الاحتلال بذكوره وإناثه مركزاً للتناقض الأساسي الذي يحكم المرأة الفلسطينية، بعيداً عن بعض النظريات النسوية الغربية المشوهة التي تعتمد تحالف النساء على اختلاف هوياتهن ومواقعهن لمواجهة العنصرية الذكورية ، فهل هناك أشد فتكاً بالنساء الفلسطينيات من الاحتلال والحصار والفقر؟!
ويعيش الآن نحو 4.5 مليون لاجئ وأحفادهم في مخيمات مذرية في لبنان وسوريا والأردن وقطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.
ومعظم سكان غزة البالغ عددهم 1.5 مليوني نسمة إما من اللاجئين أو أحفادهم ويعيشون في ثماني مخيمات مكتظة بالسكان وأربع مدن.
ويتشبث اللاجئون بحق العودة ويعد مصيرهم أحد أصعب المسائل التي تواجه المفاوضين الذين يحاولون التوصل لاتفاق هذا العام لإنشاء دولة فلسطينية في غزة والضفة الغربية.
وفي زمن ما قبل الحصار أصبح من حق كل امرأة تتزوج في فلسطين منزل مستقل يحتوي علي بعض الأجهزة الكهربية ، وفرن غاز، وسخان، ودولاب، وسرير وفراش وثير ، ونوافذ تنسدل عليها الستائر المخملية ، وجهاز مايكرويف ، وكمبيوتر ، ولبعض النساء بريد إلكتروني، وهاتف محمول، وكلهن يحفظن أطفالهن بالبمبرز، ويعتمدن علي الغسالات الفول أتوماتيك ، وصرن يعتمدن على الخبز الجاهز، وصار بعضهن يعتمد على أكل المطاعم، والبسكويت ، وصار التنافس بين النسوة على الاقتناء، والامتلاك، وصارت حياة بعضهن مشتريات، وارتباطات مالية حتى آخر الشهر، كل ذلك كان له ثمن ومقابل فالراتب ترسله الدول المانحة مقابل الهدوء، ومقابل تمرير مخططات تهويد الأرض.
ولا أحد ينكر حق المرأة الفلسطينية في حياة كريمة، ولا يحسدها رجل على ما قدمت لها الحضارة من وسائل راحة، ومن تطور، وحق في الحياة الدنيا كأحسن ما يكون،
ولكن المرأة الفلسطينية لم تنسي أبداً أنها تعيش تحت رحمة الاحتلال الإسرائيلي، وأن أقدام المحتل اليهودي تدوس على كل شيء في أرض فلسطين ولا ترحم حتي المقدسات ، عليها أيضاً ألا تنسي أن لا حماية لها من قصف الطائرات الإسرائيلية، ولا حافظ لاستقرار حياة أسرتها من تقلبات الزمن، ولا ضامن لحياة ابنها من الموت الخاطف، أو لحياة زوجها من سجن، أو جرح بليغ، ولا راعٍ لبيت المرأة الفلسطينية من قذيفة دبابة، أو شفرة جرافة.
حي
يناير 21st, 2009 كتبها Najat Dinar نشر في , أدب, شعر, عام, مجتمع, مختارات, منوعات,
علمونا بأن نكون رجالا فلدينا الرجال صاروا عجينا
علمونا كيف الحجارة تغدو بين أيدي الأطفال ماسا ثمينا
كيف تغدودراجة الطفل لغما وشريط الحرير يغدو كمينا
كيف مصاصة الحليب إذا ما اعتقلوها تحولت سكينا
يا تلاميذ غزة لا تبالوا بأذاعاتنا ولا تسمعونا
اضربوا اضربوا بكل قواكم واحزموا أمركم ولا تسألونا
نحن أهل الحساب والجمع والطرح فخوضوا حروبكم واتركونا
إننا الهاربون من خدمة الجيش فهاتوا حبالكم واشنقونا
نحن موتى لا يملكون ضريحا ويتامى لا يملكون عيونا
قد لزمنا جحورنا وطلبنا منكم أن تقاتلوا التنينا
قد صغرنا أمامكم ألف قرن وكبرتم خلال شهر قرونا
يا تلاميذ غزة لا تعودوا لكتاباتنا ولا تقرأونا
نحن آباؤكم فلا تشبهونا نحن أصنامكم فلا تعبدونا
نتعاطى القات السياسي والقمع ونبني مقابرا وسجونا
حررونا م
يناير 15th, 2009 كتبها Najat Dinar نشر في , الآسرة, المرأة, شعر, عام, مجتمع, مختارات, منوعات,
-1
لا وقت لدينا للبكاء
لا وقت لرثائنا
يكفينا .. أن نجد دما
نرقع به موتنا
ونغلق علينا نوافذ النحيب
حتي إشعار آخر للحياة .
-2-
بعد كل موت
نحتاج لمعجزة للحياة
و للنجاة
يا الهي …
أية قدسية لأنفاسنا المتبقية ؟
-3-
يناير 13th, 2009 كتبها Najat Dinar نشر في , أدب, الآسرة, المرأة, شعر, صور, عام, قصة قصيرة, مجتمع, مختارات, منوعات,
من المترفين في كل أنحاء العالم
يا أطفال غزة لا تبالوا بإذاعاتنا ولا تقرأوا كتاباتنا
محيط - فادية عبود
يستيقظون فزعاً على أصوات طائرات الـ«أف 16» النفاثة العسكرية، كل ليلة وقد نسوا حقهم الطبيعي في حياة آمنة ومستقرة، والنتيجة الطبيعية لكل ذلك الاعتداء على أطفال غزة الأبرياء هو إصابتهم بصدمات نفسية حادة أهم أعراضها التبول الإرادي وقضم الأظافر.
وكأن مواثيق حقوق الطفل التي تنادي بها منظمات حقوق الطفل الدولية، مجرد أحاديث في مهب الريح ، لازمة وهامة من أجل الوجاهة الاجتماعية في المجتمع الدولي ، رغم أن أطفال فلسطين هم الأحوج لتطبيقها.
لم ينجح غسان النعيمات الأب الفلسطيني في تهدئة روع ولده أحمد، 6 سنوات، وإقناعه بالبقاء في البيت، عندما أرخى ليل أول من أمس سدوله، وأصر الطفل على أن يذهب مع أمه ووالده للمبيت عند عمته عطاف، التي تقطن منطقة بركة الوز، القريبة.
فأحمد الطالب في الصف الأول الابتدائي أخذ يؤكد لوالديه أن سقف المنزل سينهار عليه في تلك الليلة، فلم يكن أمام غسان إلا أن يذهب هو وجميع أفراد أسرته الأربعة للمبيت لدى شقيقته الكبرى.
فزع مع كل ليلة
ويروي غسان لـصحيفة الشرق الأوسط، حال ابنه قائلاً : إن أحمد استيقظ في ليلة الأحد الماضي فزعاً بعد أن وقعت النافذة على رجله وهو نائم، بعد أن قصفت طائرات الـ«أف 16» النفاثة العسكرية مركزاً للشرطة قريبا من البيت، الأمر الذي جعل نوافذ البيت تتطاير في كل جانب، فظل أحمد يبكي حتى انبلج الفجر، وهو يؤكد أنه لن يقضي الليل في البيت بعد ذلك.
ليس أحمد وحده ما يعاني الفزع والخوف والاضطراب النفسي جراء مجزرة غزة الأخيرة، بل حاله كحال جميع الأطفال في مثل سنه ، ويحكي ماجد الحناجرة المحاضر الجامعي الصعوبات التي تواجهه مع ابنه عبيدة ذو الأربع سنوات، قائلاً : بمجرد أن يسمع عبيدة صوت الطائرات الإسرائيلية تحلق في السماء حتى يرتجف ويظل يبكي وهو يحاول إخفاء رأسه بكفيه، وفي بعض الأحيان يطلب من أمه أن تدخله إلى خزانة الملابس.
ويضيف مؤكداً أن عبيدة انتكس وأخذ يتبول على نفسه تبولاً لا إرادياً، ناهيك من إصراره على النوم بين أبيه وأمه.
التدهور النفسي مصيرهم
الصدمات النفسية هدية الأطفال في العام الجديد
هل تستطيع أن ترى زهوراً تذبل في مكانها وتموت دون أن تسقيها جرعة من الماء ؟! مؤكد أنك ستشعر بالأسف حينها ؟ وماذا إذا علمت أن هناك مئات الأطفال الفلسطينيون يذبلون يومياً ويعانون من الصدمات النفسية !
والدليل على ذلك تأكدي الدكتور سمير قوته، أستاذ علم النفس في الجامعة الإسلامية، للشرق الأوسط، أنه حدث ارتفاع كبير في عدد أولياء الأمور الذين توجهوا لمراكز الصحة النفسية في القطاع للاستفسار عن كيفية معالجة أعراض التدهور النفسي لدى أطفالهم، الناجم عن أصوات الانفجارات الهائلة التي هزت مدن وبلدات ومخيمات اللاجئين في القطاع.
وأوضح قوته أن الأعراض النفسية التي ظهرت على أطفال غزة جراء الشعور بالرعب والخوف الناجم عن القصف المتواصل، الذي يتمثل في التبول اللاإرادي وقضم الأظافر والخوف من الليل، على اعتبار أنه مصدر الخوف والفزع، والكوابيس الليلية المخيفة وآلام جسمية غير معروفة السبب، والبكاء والانطواء.
وتوقع قوته أن يتطور لدى الأطفال الفلسطينيين المزيد من مظاهر التدهور النفسي، مثل أظهار نوع من العنف في التعامل مع زملائهم، فضلاً عن عدم القدرة على التركيز، وتدهور مستواهم التعليمي، مشيراً إلى أن الطفل الفلسطيني، الذي يتعرض للتجارب الصادمة من خلال عمليات القصف يصبح أقل طاعة لوالديه، إلى جانب أنه يفقد القدرة على التعامل معهما بانفتاح، وما يزيد الأمور خطورة حقيقة، بحسب قوته، أن الكثير من أولياء الأمور في الغالب لا يولون أهمية لبروز هذه المظاهر، ولا يسعون إلى معالجتها، بل إن منهم من يعمل على زيادة تدهور أوضاع أبنائه، من خلال تعنيفهم لأطفالهم الذين تبدو عليهم مظاهر الخوف. وتوقع قوته أن تتفاقم أوضاع الأطفال في غزة جراء عمليات القصف والتوغل الإسرائيلي.
وأفاد أنه خلال عمليات التوغل والقصف، التي سبقت التهدئة ازداد عدد الأطفال الذين أصيبوا بصدمات نفسية ب
أكتوبر 19th, 2008 كتبها Najat Dinar نشر في , اسلاميات, الآسرة, دين, شعر, صور, صور والبومات, عام, قصة قصيرة, مجتمع, مختارات, منوعات,
من منا لم يشاهد في طفولته رسوم الكرتون أو يقرأ القصص المصورة لأبطال مثل سبايدرمان أو سوبرمان أو ميكي ماوس؟ لا شك أن أجيال عربية كاملة تأثرت بهذه القصص التي اعتمدت إلى حد كبير على الثقافة الغربية برموزها وتاريخها. ثم جاء جيل التسعينيات من القرن الماضي ليشهد زيادةً في تأثير الثقافات الآسيوية وبالخصوص اليابانية والهندية على الرسوم المتحركة والقصص المصورة على غرار البيكومون وسلاحف النينجا.
أما السنوات الأخيرة فشهدت صعودا لنوع جديد من القصص المصورة يعتمد على الثقافة الإسلامية. إنها ظاهرة قصص مثل “الـ99″” و”مغامرات جليلة” التي تدعو إلى التسامح وتكافح التطرف، وهي قصص لا تخاطب القارئ العربي فحسب وإنما تتوجه أيضا إلى القارئ العالمي.
التاريخ الإسلامي في قصص على غرار سوبرمان
Bildunterschrift: “الـ99″ قصص مصورة مستلهمة من التاريخ الإسلامي ورموزهولعل أهم نجاح للعرب في مجال القصص المصورة يسجل لصالح شركة “تشكيل للقصص المصورة”Teshkeel Comics وهي شركة نشر أسسها الكويتي نايف المطاوع الذي ابتكر شخصيات الأبطال الخارقين ‘ال99′ المستلهمة من أسماء الل
أكتوبر 14th, 2008 كتبها Najat Dinar نشر في , شعر,
كُــنْ بَلْســــــَـــما
للشاعر : إيليا أبو ماضي
كـن بـلسماً إن صار دهرك أرقـما……..وحلاوة إن صار غـيرك علـــــقما
إن الـحـــيـاة حبـتك كـلَّ كـنوزهــا……..لا تـبخلنَّ على الحــــياة ببـعض ما
أحـسـنْ وإن لـم تجـزَ حـتى بالثـنا……..أيَّ الجـزاء الغيثُ يبغي إن همى ؟
مَــنْ ذا يكـافئُ زهــرةً فـواحــةً ؟………أو مـن يثـيبُ الـبلـــبل المــترنما ؟
عُـدَّ الكــرامَ المحسـنـين وقِسـهمُ………..بهــما
سبتمبر 15th, 2008 كتبها Najat Dinar نشر في , الآسرة, شعر, عام, مجتمع, مختارات, منوعات,
لا تظلمن إذا ما كنت مقتدرا إن الظلوم على حد من النقم
أغسطس 23rd, 2008 كتبها Najat Dinar نشر في , شعر, عام, مجتمع, مختارات, منوعات,
ودعتنا بلا وداع يا محمود درويش - بقلم : عبلة درويش
رحل الشاعر المقدام، وشاعر الثورة والحرية، رحل العظيم فرحمة الله عليك يا محمود درويش، تركتنا دون انذار، فلم ننس بعدْ اخر بسمة على شفاهنا باخر لقاء لك فودعتنا بلا وداع وتركتنا وسط الضياع.
لو انذرتنا لدفعنا ارواحنا لك، لو انذرتنا لدفعنا عجلة الزمان الى الخلف واعدناك امام اعيننا، فلم تركت شعبا يتيما وحيدا، لتترجل عن عرش الثورة شهيدا شاعرا قائدا ومناضلا.
حملت هم امة وشعب على اكتافك، نتمنى ان تتقبل اعتذارنا فلقد اتعبك الحِمل كثيرا وهرمت باكرا من ثقل القضية، تقبل منا كل اعتذار.
لقد انهكك تدفق الدم الفلسطيني - الفلسطيني على اروقة المساجد والشوارع، بعد ان طال ظلم الاحتلال لك، كم تمنيتَ ان تعود الى قريتك البروة شرقي عكا، وكم تمنيت في السنة الاخيرة زيارة غزة، فلم يقتلك يا كبير عملية في القلب بل قتلك موت الوحدة الوطنية واستباحة الدم الفلسطيني، عندما قلت لولا الحياء والظلام، لزرت غزة، دون أن أعرف الطريق إلى بيت أبي سفيان، ولا أسم النبي الجديد. ولولا ان محمدًا هو خاتم الأنبياء، لصار لكل عصابة نبيّ، ولكل صحابيّ ميليشيا.
ولعلك انتظرت قبل رحيلك اعلان قيام الدولة الفلسطينية قبل نهاية العام الجاري، وربما هناك قصيدة بين دفاترك لهذه المناسبة، ولكنك كنت حينها ستحزن وسيغمر الدمع عيونك كما حزنت على اوسلو وغيرها، لقد جاءت نهاية العام، وسنحزن ونبكي فرادا دون اب وشاعر يملئ علينا وحدتنا ويشجينا كلاما وحروفنا لم نتعلمها يوما لا في مدرسة ولا في اي ثورة، فتلك هي ثورة محمود درويش ثورة الحرية وثورة المقاومة ثورة التحرير.
ارهقتك يا درويش قصيدة القيتها في اراضي الـ 48 بعنوان أنت منذ الآن غيرك حول الاقتتال الفلسطيني بين حركتي حماس وفتح في قطاع غزة، وفي هذا النثر الذي تحسرت فيه على حال الشعب الفلسطيني الذي أصبح بدولتين هل كان علينا أن نسقط من عُلُوّ شاهق، ونرى دمنا على أيدينا… لنُدْرك أننا لسنا
أغسطس 23rd, 2008 كتبها Najat Dinar نشر في , شعر, عام, مجتمع, مختارات, منوعات,
هوامش على جدارية الرحيل
إلى روح الشاعر العربي الكبير محمود درويش

لم ينتظر أحدا
على باب القصيدة حين أيقظه الصعودُ
لم ينتظر أحدا
طوى أوراقه ومضى
إلى أبدية بيضاء
يألفها الخلودُ
هو عاشق
والعاشقون إذا تلوا آياتهم من غيبها
فاض النشيدُ
لاشيء يوجعه على باب القيامة
في مقام ( الأين )
أصبح ما يريدُ
هو في مدارات البصيرة
ينتقي لمجازه لغةً
يعرّي سره في اللاوجود
يذوبُ في دمه الوجودُ.
****
قالت قصيدته الأخيرةُ
- حين كان الموتُ قربَ سريره غيما
وفي يده الورودُ -
قال : يا موت انتظرني خارج الأرض
انتظر يا موت … يا ظلي الذي سيقودني
فأنا الغريب بكل ما أوتيت من لغتي
أنا ضداي يتحدان في المعنى
فيأخذني القصيدُ
في الموت تكتمل الرؤى
ويذوب في اللاوقت
موعدنا البعيدُ
الموتُ أبعد من سؤالي
من خيالي
من رؤايْ
هو فكرة كالحب يهبط من سمايْ
وخطاه نحوي مثلما الريح التي
حفّت خطايْ
هو ما نراه ولا نراه
ولا نريدُ ولا يحيدُ.
****
لم ينتظر أحدا
يودعه
ليعرف ما يريدُ
قال الطبيب سمعت أحرفه الأخيرة:
قال : ها إني اكتملتُ
ما دلني أحدٌ عليّ أنا الدليلُ
أنا الدليل إليّ بين البحر والصحراء
من لغتي ولدتُ
وتلعثمت كلماته
فبكى وقال:
اسمي وإن أخطأت لفظ اسمي على التابوت لي
أما أنا - وقد امتلأتُ بكل أسباب الرحيل-
فلستُ لي
أنا لستُ لي
أنا لستُ لي .
****
لم ينتظر أحدا
غفا كفراشةٍ بيضاء
بللها الشرودُ
ريتا تغني وحدها
والقدسُ يطعنها الجنودُ
ودمُ الشهيدِ موزعٌ بين القبائل
بعد ما مات الشهودُ.
يناير 24th, 2008 كتبها Najat Dinar نشر في , الآسرة, شعر, صور, صور والبومات, عام, مجتمع, مختارات, منوعات,
أمية جحا، اسم كاريكاتيري لامع حديثاً، ويلمع يوماً بعد يوم، أمية ممن استخدمو الفرشة والألوان سلاحاً، بكاد يكون من أكثر الأسلحة وقعاً في النفس…أمية، مجاهدة تجاهد في كل رسمة…

في رسومات أمية، تبرز رسمة المفتاح توقيعاً لجانب اسمها، وهي مفاتيح العودة التي يحمل منها كل فلسطيني مفتاحاً، على الرغم من أن المفتاح لا يتعدى أن يكون رمزاً، الا انه يمثل الأمل الفلسطيني يف العودة مهما طال الغياب والاحتلال..

مايو 31st, 2006 كتبها Najat Dinar نشر في , شعر,
إزرع جميلا ولو في غير موضعه ما خاب قط جميل أينما زُرعا
إنّ الجميل











s