فتاة اردنية في في الثانية والعشرين من عمرها تدير أول مصنع من نوعه حول مياه البحر الميت إلى ذهب
غزة-دنيا الوطن
تتحول مياه البحر المبت في الأردن إلى ذهب بين يدي فتاة في الثانية والعشرين من عمرها، نجحت في تحقيق حلم والدتها بأن تجعل من هذا البحر المهجور كنزًا لبلدٍ لا يحتضن في أرضه سوى قليلٍ من الثروات.
وبجد واجتهاد من الأردنية رزان عرنكي تحول البحر الميت إلى مصدر مهم لأملاحٍ ومستحضرات طبية يبحث عنها ملايين البشر في كافة أنحاء العالم، فضلا عن أن هذا البحر تحول اليوم إلى أحد الثروات الطبيعية التي يمتلكها الأردنيون؛ حيث يُدر أرباحًا بملايين الدولارات سنويًّا.
40 دولة
ورغم أن رزان عرنكي لا تزال على مقاعد الدراسة، إلا أنها تدير اليوم شركة "منتجات البحر الميت" بما فيها من عاملين وموظفين، وتصدر عشرات المنتجات والأصناف إلى أكثر من 40 دولة عبر العالم.
لكن عرنكي تعيد الفضل في نجاحها كله إلى والدتها المهندسة الكيماوية إلهام زيادات؛ حيث تقول رزان "إنها -أي الوالدة- هي صاحبة الفكرة ومؤسسة المشروع، وقد أجرت بحوثًا على مياه البحر الميت وأملاحه وتمكنت من استخلاص العناصر المفيدة لجسم الإنسان منه، ومن ثم بدأت بتصنيع بعض المنتجات منزليًّا".
وأضافت عرنكي لـ"الأسواق.نت": "كنت طفلة صغيرة، عندما تمكنت والدتي من صناعة مستحضرات طبية مفيدة لجسم الإنسان مصدرها البحر الميت، ومن بينها صابون وكريم للجسم ومواد أخرى".
وتشرح عرنكي بدايات الفكرة بالقول: "في عام 1986 كانت والدتي على مشارف تخرجها من قسم الهندسة الكيماوية بالجامعة الأردنية؛ حيث اختارت أن تجري بحوثًا على مياه البحر الميت في سياق مشروع التخرج، لتبدأ آنذاك فكرة الاستفادة من هذا البحر وإحياؤه ليتحول إلى ثروة تُدر دخلا على البلاد".
وبحسب عرنكي فقد رأى هذا الحلم النور وتحول إلى حقيقة في عام 1993، عندما أسست والدتها المهندسة إلهام زيادات أول شركة لصناعة "منتجات البحر الميت"، لكن هذه الشركة المتواضعة بدأت أعمالها في المنزل، قبل أن تتحول اليوم إلى امبراطورية صناعية تُعرض منتجاتها في أي مكانٍ يُذكر فيه الأردن.
51 منتجا
وتنتج شركة "منتجات البحر الميت" اليوم 51 صنفًا مختلفًا، ويتم تصدير ه
المزيد